قرار لا يُعرف أثره
يُعاد طرح الموضوع نفسه لأن أحداً لا يجد ما سبق أن قُرِّر فيه، ولا لماذا.
ذاكرة مؤسسية بسؤال واحد
تسأل بالعربية فتأتيك إجابة مكتوبة تستشهد بقرارات الجهة نفسها، يُفتح كل منها بنقرة.
إدارة القرارات والمهام — من QST
يدير قرار+ دورة القرار كاملة: من الطلب، إلى التوصية، إلى الاعتماد، إلى القرار، إلى تنفيذ مهامه ومتابعتها — بذكاء اصطناعي يعمل داخل خوادم الجهة ويستند إلى ذاكرتها المؤسسية.
المشكلة
أكثر الجهات تُحسِن القرار وتُسيء حفظه. مسوّغات القرار في ذاكرة شخص واحد، والاعتمادات تدور على الورق، ومهام القرار تُتابَع بالاتصال. وهذا ما يتغيّر.
يُعاد طرح الموضوع نفسه لأن أحداً لا يجد ما سبق أن قُرِّر فيه، ولا لماذا.
تسأل بالعربية فتأتيك إجابة مكتوبة تستشهد بقرارات الجهة نفسها، يُفتح كل منها بنقرة.
يبدأ المحلل من صفحة بيضاء، يبحث عن السوابق ويصوغ التوصية يدوياً.
يقترح قرار+ التصنيف والإدارة المختصة، وينبّه إلى الطلبات المكررة، ويستحضر السوابق، ويصوغ توصية بمصادر مرقّمة.
تنتقل المعاملات بين المكاتب دون أثر لمن احتجزها، ولا كم مكثت، ولا لماذا.
تختار مصفوفة الصلاحيات المسار حسب التصنيف والقيمة؛ وكل خطوة موثّقة بوقتها، والتأخر يُصعّد تلقائياً.
تُنقل البنود إلى جدول — إن نُقلت — وتبقى المسؤولية غير محسومة.
كل بند يصير مهمة بمكلّف وتاريخ استحقاق وأولوية — تُقترح من خبرة الجهة السابقة ويؤكّدها إنسان.
يعرف المدير بالتأخر بعد وقوعه، والإغلاق يستند إلى كلام.
تُغلَق المهمة على شاهد مُسلّم، ويرصد قرار+ المهام المرجّح تأخرها مع أسبابها.
يُبلِغ الموظف بالإنجاز عبر البريد، ثم يُنتظر من يعيد إدخاله في النظام.
يقرأ الذكاء المحلي الرد، ويستخلص الإنجاز، فيُطبّق الواضح وينتظر الحسّاس تأكيد إنسان.
المسار
يسلك كل طلب المراحل الست نفسها، ولكل مرحلة مالك وحالة وخطوة تالية — وكل إجراء موثّق بمن نفّذه ومتى.
يُسجَّل الموضوع ومسوّغاته؛ ويقترح قرار+ التصنيف والإدارة المختصة وينبّه إلى الطلبات المكررة.
تُستحضر السوابق وتُعدّ مسودة موثّقة المصادر، يراجعها المحلل ويعدّلها ثم يرفعها.
يأتي المسار من مصفوفة الصلاحيات، ويرى كل مراجِع الملف والسوابق والسلسلة؛ والتأخر يُصعَّد تلقائياً.
يصدر القرار ببنوده، مرقّماً ومقفلاً أمام أي تعديل لاحق.
تصير البنود مهاماً بمالك وتاريخ استحقاق وأولوية، والإنجاز يُسنده شاهد.
يُغلَق العمل على شاهد مُسلّم، وينضمّ القرار إلى الذاكرة المؤسسية.
ذكاء اصطناعي من بنائنا
يعمل الذكاء الاصطناعي في قرار+ بالكامل على خوادم الجهة، على المعالج المركزي، ودون أي خدمة خارجية — فلا يغادرها مستند أو طلب أو رسالة. ويُظهر كل محرك درجة ثقته ومصادره، وأرقامه الحية محسوبة مباشرة من السجلات.
المحركات
نماذج شبكات عصبية تقرأ المستندات الممسوحة ضوئياً بالعربية والإنجليزية، مع قراءة ثانية للنصوص العربية لتصحيح الأرقام والكلمات، وتستخرج رقم القرار وتاريخه وموضوعه ليعتمدها الموظف.
يظهر في: استيراد الأرشيف، وإضافة مستند إلى المعرفةمحرك بحث عربي يفهم صيغ الكلمة — أداة التعريف والسوابق واللواحق وجموع التكسير — ويرتّب النتائج حسب الصلة، ويجيب كتابياً مع إحالة كل جملة إلى مصدرها، وفي حدود صلاحية السائل.
يظهر في: المعرفة المؤسسية، والأسئلة المقترحة في الصفحة الرئيسيةيطابق كل طلب جديد مع أكثر القرارات والمستندات المؤرشفة شبهاً به، وينبّه إلى الطلبات القائمة في الموضوع ذاته، ويقيس نسبة السوابق التي يصنّفها المحللون ذات صلة.
يظهر في: تسجيل طلب › مراجعة السوابقنموذج «أقرب الجيران» يقترح تصنيف الطلب والإدارة المختصة، والمكلّف وتاريخ الاستحقاق والأولوية لكل بند من بنود القرار، استناداً إلى أقرب القرارات والمهام السابقة، مع درجة الثقة وسبب الاقتراح.
يظهر في: تسجيل طلب، وإنشاء المهام من البنودتُعدّ مسودة أولى للتوصية في ثوانٍ من بيانات الطلب وسوابقه، وكل فقرة فيها محالة إلى مصدرها، ويراجعها المحلل ويعدّلها قبل استخدامها.
يظهر في: صفحة الطلب › الصياغة بالذكاء الاصطناعييقرأ ردود الموظفين على رسائل المهام، ويستخلص نسبة الإنجاز والإتمام والتأخير والمواعيد الجديدة مع درجة ثقة؛ فيُطبّق الواضح تلقائياً مع إمكانية التراجع، وينتظر الحسّاس تأكيد أحد المستخدمين.
يظهر في: المهام › تحديثات البريد الإلكترونييقدّر احتمال تأخر كل مهمة مفتوحة من نسبة الإنجاز مقارنةً بالوقت المنقضي، وسجل التزام المكلّف بالمواعيد، وتغييرات تاريخ الاستحقاق — ويعرض الأسباب لكل مهمة يرصدها.
يظهر في: المهام › يُرجّح تأخرهاالضمانات
تعمل المحركات على خوادم الجهة دون معالجات رسومية ودون أي نموذج سحابي.
كل نتيجة مستمدّة من سجلات الجهة، مع مصدرها ودرجة ثقتها.
تُقاس الدقة على أحدث قرارات الجهة الفعلية، ويُسجّل كل إجراء للذكاء الاصطناعي في سجل التدقيق.
لا يُنفّذ أي تغيير حسّاس إلا بتأكيد أحد المستخدمين.
المرحلة القادمة — «قرار AI». نموذج لغوي عربي كبير مستضاف محلياً على خوادم الجهة، للصياغة والتلخيص — دون أن تغادر البيانات تلك الخوادم.
المنتج
الواجهة كما تعمل، ببيانات تجريبية — بالعربية، وبتاريخين هجري وميلادي في كل شاشة.

لكل دور صفحته الرئيسية: ما ينتظر إجراءه، وما تأخر، وأين تتعطل الطلبات — وما أعدّه الذكاء الاصطناعي منذ الأمس.

إجابة مكتوبة عن القرارات السابقة، كل جملة فيها محالة إلى القرار الذي جاءت منه، وفي حدود صلاحية السائل.

أثناء وصف الطلب يستحضر قرار+ قرارات الجهة السابقة في الموضوع نفسه، وينبّه إلى الطلبات المكررة.

كل قرار مرقّم ومؤرّخ هجرياً وميلادياً، وقابل للبحث بالموضوع أو التصنيف أو الرقم.

يُعدّ الذكاء الاصطناعي مسودة أولى بمصادر مرقّمة؛ يفتح المحلل أي مصدر، ويعدّل كما يشاء، وهو من يقرر ما يُرفع.
المنصة
أربعة مجالات تتبع القرار، من أول طلب إلى يوم إغلاق آخر مهامه.
لمن صُمِّم
يناسب قرار+ كل جهة يجب أن تكون قراراتها مسوّغة ومتتبّعة ومنفّذة — وبياناتها داخل المملكة.
في نحو ثلاثين دقيقة نمرّ مع فريقكم على طلب واحد يصير قراراً، وقرار يصير عملاً منجزاً — على سجلاتكم.